قصة ولادة النبي صلى الله عليه وسلم...نوال بن قدور
🟢 أحباب الله
قصة ولادة النبي صلى الله عليه وسلم...نوال بن قدور
وُلد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جوف مكة، وكان مولده عام الفيل، وهو العام الذي حاول فيه جيش أبرهة هدم الكعبة، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل أهلكتهم ومنعتهم.
وشهد يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير من المعجزات، حيث رأت السيدة آمنة، حين حملت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه خرج منها نور أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام، وقالت: «والله ما رأيت من حمل قط كان أخف ولا أيسر منه».
ووقع النبي حين ولدته آمنة، وهو واضع يديه بالأرض، رافعًا رأسه إلى السماء. وتكررت الرؤى عند آمنة، وسمعت كأن أحدًا يقول لها: «أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدًا».
وحين جاءها المخاض، كانت وحيدة ليس معها أحد، ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخُيّل لها أن مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وهاجر أم إسماعيل، كلهن بجانبها. فشعرت بالنور الذي انبثق منها، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع النساء.
وعندما ولدت السيدة آمنة، رأت أم عثمان بن العاص وأم عبد الرحمن بن عوف، اللتين باتتا عندها ليلة الولادة، وقالتا: «رأينا نورًا حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب».
وُلد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مختونًا مقطوع السرة، وكان يشير بإصبع يده كالمسبّح بها.
وبعد أن وضعته السيدة آمنة، أرسلت إلى جده عبد المطلب، فقالت: «لقد وُلد لك غلام، فأتِهِ فانظر إليه». فأتاه، فنظر إليه وأخذه، ودخل به الكعبة، فقام يدعو الله ويشكره على ما أعطاه، ثم خرج به إلى أمه، فدفعه إليها، وسماه محمدًا. وهذا الاسم لم يكن العرب يألفونه، فسألوه: «لِمَ لم تُسمِّه بأسماء آبائه؟» فأجاب: «أردت أن يحمده الله في السماء، وأن يحمده الخلق في الأرض».
ولما كانت الليلة التي وُلد فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ارتج إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وكان في هذا إشارة إلى أنه سيملك الفرس أربعة عشر ملكًا، بعدد ما سقط من الشرفات. فملك منهم عشرة ملوك بعد كسرى في أربع سنين، وملك الباقون إلى خلافة عثمان رضي الله عنه، حتى سقطوا جميعًا.
كما تهاوت الأصنام المنصوبة في الكعبة وحولها، وانكبت على وجوهها. وغاضت بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن، وجف ماؤها، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك ألف سنة.
ومن الآيات التي ظهرت لمولده صلى الله عليه وآله وسلم أن الشياطين رُميت وقُذفت بالشهب من السماء.
قصة: نوال بن قدور
وشهد يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير من المعجزات، حيث رأت السيدة آمنة، حين حملت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه خرج منها نور أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام، وقالت: «والله ما رأيت من حمل قط كان أخف ولا أيسر منه».
ووقع النبي حين ولدته آمنة، وهو واضع يديه بالأرض، رافعًا رأسه إلى السماء. وتكررت الرؤى عند آمنة، وسمعت كأن أحدًا يقول لها: «أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدًا».
وحين جاءها المخاض، كانت وحيدة ليس معها أحد، ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخُيّل لها أن مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وهاجر أم إسماعيل، كلهن بجانبها. فشعرت بالنور الذي انبثق منها، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع النساء.
وعندما ولدت السيدة آمنة، رأت أم عثمان بن العاص وأم عبد الرحمن بن عوف، اللتين باتتا عندها ليلة الولادة، وقالتا: «رأينا نورًا حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب».
وُلد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مختونًا مقطوع السرة، وكان يشير بإصبع يده كالمسبّح بها.
وبعد أن وضعته السيدة آمنة، أرسلت إلى جده عبد المطلب، فقالت: «لقد وُلد لك غلام، فأتِهِ فانظر إليه». فأتاه، فنظر إليه وأخذه، ودخل به الكعبة، فقام يدعو الله ويشكره على ما أعطاه، ثم خرج به إلى أمه، فدفعه إليها، وسماه محمدًا. وهذا الاسم لم يكن العرب يألفونه، فسألوه: «لِمَ لم تُسمِّه بأسماء آبائه؟» فأجاب: «أردت أن يحمده الله في السماء، وأن يحمده الخلق في الأرض».
ولما كانت الليلة التي وُلد فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ارتج إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وكان في هذا إشارة إلى أنه سيملك الفرس أربعة عشر ملكًا، بعدد ما سقط من الشرفات. فملك منهم عشرة ملوك بعد كسرى في أربع سنين، وملك الباقون إلى خلافة عثمان رضي الله عنه، حتى سقطوا جميعًا.
كما تهاوت الأصنام المنصوبة في الكعبة وحولها، وانكبت على وجوهها. وغاضت بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن، وجف ماؤها، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك ألف سنة.
ومن الآيات التي ظهرت لمولده صلى الله عليه وآله وسلم أن الشياطين رُميت وقُذفت بالشهب من السماء.
قصة: نوال بن قدور

تعليقات
إرسال تعليق