✨ العدد الجديد من مجلة وسيم متوفر الآن للقراءة
الرئيسية قصص وحكايات عالم مفيد عالم الحيوان رحلة صحتي فيديو تواصل معنا

من هو إبن زهر؟

من هو إبن زهر؟

من هو إبن زهر؟
 

نشأ الصغير " عبد الملك بن زهر بن محمد بن مروان " في الأندلس, في عائلة يعمل كل أفرادها تقريباً في الطب, و كان أفرادها يعلم بعضهم البعض أصول علم الطب ...
 

 و لكن الصغير " عبد الملك " لم يرد أن يكون طبيباً, ليس لأنه لا يحب الطب, بل لأنه يريد أن يكون شخصاً مختلفاً عن أفراد عائلته. وبدأ يخوض في علوم الفلسفة و الأدب ، واستطاع عقله الصغير أن يستوعب الكثير من المعارف.
 

كان يستمتع كثيراً بعمل التجارب الكيمائية و يعتبرها لعبة ظريفة ، إلى أن علم أن الكيمياء هي أساس علم الصيدلة و الأدوية, فصار شغوفاً باكتشاف الجديد من المكونات الكيمائية. و لم يصل سن السادسة عشرة و إلا و استوعب طب الأعشاب و الأدوية الكيمائية, و أثر كل منها في الأمراض التي تصيب الإنسان .
 

 قرأ الكثير من الكتب في علم الصيدلة و الطب وهو ما يزال فتى, و اكتشف هذا الشاب أن الطب من دون صيدلة غير مفيد, و بدأ يعد نفسه ليكون طبيباً و صيدلياً متفوقاً, و أعطاه هذا التفوق مكانة عالية, و اشتهر عنه حسن معرفته بالأدوية الصحيحة لعلاج الأمراض السهلة والمستعصية ، و قد جعله الملك " أبو محمد عبد المؤمن " طبيبه الخاص ، و تزوج امرأة من أسرته أحبت الطب مثله,  و أنجبت له ثلاثة أبناء عملوا جميعاً بالطب و ساعدوه في أبحاثه, و قد ألف العديد من الكتب في الطب منه:
 " التيسير في المداوة و التدبير " ، " الكليات في الطب " عام 561هجرية ، " تذكرة في أمر الدواء المسهل".
 

وكان سبب تفوقه في الطب هو تخصصه في هذا العلم, و تعمقه فيه دون غيره من العلوم و كان من أشهر تلاميذه العالم الشهير " ابن رشد".
و قد توفي عام 1162 م - 507هـ . و قد قام أبناؤه بنسخ كتبه, و نقلوها إلى الأجيال التي جاءت من بعده .

🏷 الوسوم: شخصيات

تعليقات