في احدى القرى كان هناك أسد مغرور جدًا ، وكان معروفًا بين الحيوانات أنه خطر الاقتراب منه ، وفكر في خطة ذكية .
ذهب الأرنب قليلا للنوم بالقرب من البئر حتى حل المساء ، ثم ذهب في طريقه نحو الأسد ، كان الأسد جائعًا بشكل رهيب في ذلك الوقت ، وعندما رأى الأسد أرنبًا صغيرًا قادمًا نحوه ، أصبح غاضبًا أكثر.
ثم قال له : أنت أيها الصغير ، كيف يجرؤوا على أن يبعثوك إلي ؟ كيف يجرؤوا بإرسال مثل هذا الحيوان الصغير ؟ سأقتلهم جميعًا ، وزمجر بصوت عال ، قال الأرنب : ليس خطئي أيها الأسد العظيم ، كان هناك ثلاثة أرانب أخرى معي ، ولكن في الطريق إلى هنا ، هاجمنا أسد آخر ، تمكنت من الفرار ، أما باقي الثلاثة قد أكلت من قبل هذا الأسد الآخر .
تعجب الأسد وقال له : ماذا ؟ أسد آخر في مملكتي ؟ خذني إليه على الفور ، زاد غضب الأسد أكثر وأكثر ، فمن هذا الأسد الذي يجرؤ أن يهاجم مملكته ، ويفترس طعامه ، يا له من أسد وقح .
أخذ الأرنب الأسد إلى البئر ، وأشار له من مسافة بعيدة ، وقال له : لقد قفز هنا الأسد الآخر علينا من داخل البئر ، عندما حاولنا شرب بعض الماء من البئر ، هرع الأسد بغضب إلى البئر .
وظهر في داخل البئر على صفحة الماء أسد آخر ، صرخ في وجهه ، وما لم يدركه الأسد المغرور في غضبه ، أنه كان ينظر إلى انعكاسه ، حتى كان صوت الزمجرة اذي يرد عليه ، هو صوت صدى صوته ، ولكن غروره أعماه ، ولكن الأسد اعتقد أن الأسد الآخر يتحداه ، قفز وهبط داخل البئر وكانت هذه نهاية الأسد الشرير المغرور .
مترجمة من قصة : The Lion and The Hare
