1.الكوميكس الخاص بالأطفال خدمة تربوية يجب دعمها فلا ننتظرً منها ربحا ماد.
2.لم أحرص على التميز في الأسلوب، فهذا شيءّ يأتي من تلقاء نفسه كبصمة اليد، أنصح الجميع ألاً يبحثوا عن تميز الأسلوب، بل عن إتقان العمل أولا.ً
قام بتأريخ فن الشرائط المصورة العربية، فلسوف «فواز» أحمد هنطش و هو فنان مصري ولد سنة 1958.الذي اشتهر ببراعته وقدرته المذهلة على تلوين أدائه بين الرسم الواقعي والكاريكاتوري، في الحالتين تشعر أنك أمام رسام عالمي من المدرسة البلجيكية، أو من رسامي «مارفيل» و«دي سي كوميكس». وقد َّ تلقى دعوة للعمل في مؤسسة «ديزني»، لكنه لم يقدر على ترك وطنه ليقيم في الخارج.
قام بتأريخ فن الشرائط المصورة العربية، فلسوف «فواز» أحمد هنطش و هو فنان مصري ولد سنة 1958.الذي اشتهر ببراعته وقدرته المذهلة على تلوين أدائه بين الرسم الواقعي والكاريكاتوري، في الحالتين تشعر أنك أمام رسام عالمي من المدرسة البلجيكية، أو من رسامي «مارفيل» و«دي سي كوميكس». وقد َّ تلقى دعوة للعمل في مؤسسة «ديزني»، لكنه لم يقدر على ترك وطنه ليقيم في الخارج.
وقدم عددا كبيرا من لأعمال الفنية، بالذات في مجال القصصً و على مدى ثالثين ً عاما لمع في فن القصص المصورة في مجلات: «ماجد»، و«صباح الخير»، و« باسم». للمرة الأولى رأينا الفتى العربي الذكي «باسم»بثيابه العربية التقليدية، يطارد الجواسيس ويوجه ركلات التايكواندو للأشرار. وكان هذا بمثابة ميلاد جديد للبطل العربي. وفي «ماجد»لمع في تجسيد شخصيات فريق البحث الجنائي. كما أنه قدم ً أعمالا في مجلات:«علاءالدين» و«بلبل»المصريتين، و«العربي الصغير»الكويتية، وعمل في مسلسل الرسوم المتحركة « توتو وبيجامة»للتلفزيون المصري، كما شارك في تأسيس جريدة «صبيان وبنات»، أول جريدة عربية موجهة للأطفال. زينت رسومه الكاريكاتورية معظم الصحف والمجالت الكبرى في مصر والشرق الأوسط..ً ويعتبر فنانا ً مخضرما مـن نخبة رسامي الكوميكس العرب.

